أخبار لبنان والعالم

عن ليلة إسطنبول الدمويّة.. فيسك يكشف الرسائل والآتي أعظم!

January 3, 2017 2:41 PM

رأى الكاتب الصحافي روبرت فيسك أنّ الحادثة الدموية التي وقعت ليلة رأس السنة في إسطنبول تطرح أكثر من سؤال سياسي وعسكري، خصوصًا أنّ عدد القتلى العرب يتصدّر الضحايا، ما يعني أنّ هناك رسالة محدّدة.

ولفت الى أنّ تركيا لوحدها الآن، معتبرًا أنّه لو قتل 39 شخصًا في باريس، بروكسيل أو برلين خلال رأس السنة، لم تكن لتهدأ الصحف الغربية عبر تصدّر العناوين لما حدث، ولكن ما حصل في تركيا هذا البلد المسلم، جعل المؤسسات الإعلامية إلى المرور على خبر إسطنبول بشكل سريع، بحسب فيسك.

وقال فيسك إنّ عدد العرب بين الضحايا كان الأكثر في تلك المجزرة، وأضاف: "من لبنان هذا البلد الصغير وحده سقط ثلاثة قتلى و 4 جرحى، وهم مسلمون ومسيحيون. هناك غضب في لبنان على التغطية الإعلامية التي تخللتها مقابلات مع عائلات ضحايا كانوا منهارين ودخلت الأسئلة بالعمق. حتى أنّ الرئيس سعد الحريري طلب من الصحافيين إحترام خصوصية العائلات".

وأشار فيسك إلى أنّ هناك أسبابًا عسكرية أيضًا، قائلاً: "ألم تلعب تركيا دورًا في الحرب السورية، ألم تسمح بإمداد الأسلحة والأموال عبر حدودها الى داعش وجبهة النصرة. ألم تدخل تركيا في حرب مع الأكراد؟".

وتابع: "يوجد بعض الأسباب السياسية، فسياسة الأتراك الحالية هي أخذ رشوة ضحمة من الإتحاد الأوروبي ومن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تحديدًا لإغلاق البحر أمام النازحين الذين يفرّون الى أوروبا، وفي نفس الوقت تحسّن أنقرة العلاقات مع دول كروسيا والصين وايران".

واعتبر أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متقلّب في تحالفاته، فبعد إسقاط مقاتلة روسية تقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان يحب الرئيس السوري بشار الأسد في أوّل الثورة السورية ثمّ بدأ يكرهه، تودّد لأوروبا ثمّ تهكّم من الإتحاد الأوروبي.

وتساءل فيسك: "إذًا ما القادم؟ مجازر أكثر؟ نعم بالتأكيد. من "داعش" و"الأكراد" وغيرهم.. محاولات إنقلاب جديدة؟ الآن هذا السؤال هو الأهم على الصعيدين السياسي والعسكري".

(إندبندنت - لبنان 24)

يذكر أنه بإمكانكم متابعتنا على صفحتنا الجديدة عبر فايسبوك هنا :961Street@

تويتر: @961street

انستاغرام: @961street

الأكثر تداولا"