الموضة والمشاهير

لم يحرمني الفن من طفولتي... ريمي بندلي ل961Street: "ما نسيت" هو سيرتي الذاتية

January 8, 2017 10:37 AM

في بداية الثمانينات، عرفت شهرة واسعة جداً. في الثالثة من عمرها اعطت رمزاً وطنياً للطفولة في لبنان، ولاحقاً في العالم العربي. كانت نجمة من صغرها، غنت أمام الرئيس أمين جميل في عز الحرب اللبنانية. في ارشيفها أكثر من ٧٠ أغنية، وأكثرها موجود في ذاكرة اللبنانيين، وبعدها على أجهزةهم الخليوية مثل أغنية "بابا". أشهر أغنية هي "عطونا الطفولي" التي غنتها باللغة العربية، الفرنسية والإنجليزية. انها الفنانة ريمي بندلي، التي تربت في عائلة فنية: أبوها و-١١ إخوة عرفوا ب-"عائلة البندلي" وشكلوا فرقة فنية نافست أهم النجوم والفرق في ذلك الزمن.  

شارع لبنان كان له لقاء مع الفنانة ريمي بندلي، حيث تكلمت عن حياتها، غيابها، وعودتها في ألبوم "ما نسيت" عام ٢٠١٥ بعد ١٧ سنة من الغياب ومشاركتها في "One Lebanon".

 

- بدأت مشوارك الفني في مرحلة الطفولة، بعمر لا يتعدى الأربع سنوات. ما كان تأثير الفن على طفولتك وعلى درسك؟ هل حرمك الفن من الطفولة؟

 

لم يحرمني الفن من طفولتي، فأنا عندما أكون في مدرستي أتعلم، عندما كنت أسافر، كانت معلمة من المدرسة تأتي معي لتتابع دراستي. أهلي لم يقصروا بدعم دراستي وفني، إذ إن الوقت كان موزعاً بين الدرس والفن.

 

-والدك محى لحن "عطونا الطفولي" بحادث كاد أن يتحول إلى مشكلة، لكن وبعمر الثالثة والنصف، انقذت الموقف من خلال إعادة غنائها. كيف استطاعتي إعادة غناء الأغنية وحفظها بهذا العمر؟ 

 

لا أتذكر التفاصيل بصراحة، ولكن كنت دائماً أرافق أبي، واستمع إليه عندما كان يلحن أغاني. أمي قالت له أن ريمي يمكنها أن تغني الأغنية، وهذا ما حصل.

 

-هذه الأغنية اعادت انتشارها في الجيل الجديد، عندما غنتها الطفلة "جنى بو حمدان" في برنامج"The Voice Kids" في كانون الثاني من سنة ٢٠١٦. تفاعل اللجنة بشكل عام، ونانسي خاصةً، ببكاء الطفلة، أدى إلى انتشاره بشكل هائل، والفيديو تخت ال ٦١ مليون مشاهدة على موقع اليوتيوب. الكثير من الجيل الجديد، بحثوا عن "ريمي بندلي" صاحبة الأغنية، ليروا من هي، ماذا تقدم وما جديدها. هل انتشار الأغنية من طفلة أخرى، يشعرك بحزنٍ ما؟ أم يفرحك أنا أغنيتك انتشرت؟

 

شعرت بالفرح إذ إن الناس تذكرتني و ما زالت اغنياتي تغنى، ولكن شعرت بالحزن، لا لإعادة إنتشار الأغنية من طفلةٍ أخرى، ولكن لأن الأغنية مازلت تغنى، من قبل طفلة، تنادي بالحصول على أبسط حقوقها وهي الطفولة. أشعر بالحزن أنا طفلة أخرى تطلب ما طلبته  في ١٩٨٤.  

 

 

-هل ما حصل، ساعد ألبومك "ما نسيت" الذي اطلقته بال-٢٠١٥ على الإنتشار؟

 

لا أعلم، ولكن بالتأكيد ما حصل ساعد الناس بالبحث عني، والذي بحث عني جيداً بوقتها، علم أن هنالك أعمال جديدة لريمي.

 

-ألبوم "ما نسيت" أتى بعد ١٧ سنة من الغياب عن الساحة الفنية. ما هو سبب غيابك؟

 

السبب بسيط، درسي والهجرة كانوا من الأسباب الأساسية لغيابي. هجرتنا على كندا، وتأقلمي بالعيش في هذا البلد، والعودة إلى لبنان، وإعادة تأقلمي بالحياة هنا، كان له تأثير كبير في غيابي عن الساحة الفنية. 

 

- يقال، أن طلاق أهلك كان السبب الرئيسي بتوقف تعاونك مع والدك وابتعادك عن الساحة الفنية، ماذا كنت تفعلين في فترة غيابك؟

 

كان تركيزي على دراستي بالدرجة الأولى، فعند إنتهائي من مدرستي، دخلت جامعة الكسليك، وتخصصت في علم الموسيقى، ومن بعدها تزوجت. كان انجاح حياتي الزوجية، هي الهدف الأكبر بالنسبة لي. زوجي داعمي الأول، وهو أراد من البداية، أن أعود إلى الفن. ولكن فضلت التركيز على حياتنا، في البداية. 

 

-لماذا لم تلحيني أعمال لبعض الفنانين في فترة عدم اصدارك لأعمال غنائية؟

 

لم يكن لدي إتصال مباشر بالفنانين، وذلك يعود إلى كوني تلميذة في الجامعة في ذلك الوقت، وبعدها سافرت مع زوجي إلى خارج لبنان. ولكن لدي الإستعداد لمن يحب نوع موسيقتي. أن لا ألحن شيئاً لا أشعر به، فالكلمة تخلق شيئاً ما في قلبي، أترجمه على البيانو. 

 

-اطلالتك في برنامج "حديث البلد" في بداية سنة ٢٠١٤، وغناؤك مقطع من أغنية "شتقتلك يا أرضي"، جعل الناس تنتظر الألبوم، لماذا تأخر لسنة ٢٠١٥؟

 

السبب الرئيسي هو عدم وجود شركة إنتاج. مشروع بهذا المستوى، والتعامل مع أشخاص اخصائين، مكلف. 

-اطلقت الألبوم في سنة 2015, يحتوي على ٩ أغاني باللهجة اللبنانية، من الحانك وتوزيع مايك ماسي. كيف كان التعاون مع مايك؟ صعب؟ وهل هنالك من تعاون جديد؟

 

مايك فنان كتير كبير، موهبته إستثنائية، الله يحمي. التعامل لم يكن صعب، بل كان يدفعني إلى كتابة جمل في التوزيع، وكان يعطيني ثقة كبيرة، وقال لي: "بعد "ما نسيت" ستفعلين العمل المقبل لوحدك"، مما يحملني مسؤلية كبيرة. مايك يريحني، كنا نتشارك، ونحن نقول من البداية أن "ما نسيت" هو عملنا نحن الإثنين. 

 

 

-بما أن في جعبتك شهادة في علم الموسيقى، هذا يجعلك تلحنين ألحان مسكوبة على طاقات صوتك. هل سبب تلحينك جميع أغاني الألبوم هو شعور بالأمان لا تجديه بالتعاون مع الملحنين الموجودين؟

 

أبداً، هذا ليس السبب. أنا كنت اسعى لأعرف الناس على ريمي: ريمي كانت ولا تزال تغني، ريمي موسيقية، ريمي تلحن. بإختصار، "ما نسيت" هو سيرتي الذاتية وإن أردت تعريف أحد على ريمي، أعطيه "ما نسيت".

 

-لماذا لا تعطيه أعمالك في بداية الثمانينات؟

 

لأن الذي يريد أن يتعرف على ريمي الآن، فهي موجودة بألبوم "ما نسيت"، أما بقيت الأعمال فهي منتشرة على الانترنت، وبإمكانه الإستماع إليها.

 

-هل من الممكن أن تغني الحجة المصرية والخليجية؟

 

لدي اغنيتن خليجيتين من الطفولة "قولي وأنا قولك" و-"تدرون"، لذلك لدي الإستعداد لغناء اللهجة الخليجية، أما بالنسبة للمصري، فلم أجرب، ولكن لا مانع لدي طبعاً. لدي الكثير من المحبين في مصر، وفلسطين والأردن وسوريا ولبنان طبعاً. 

 

-لماذا لم تصوري أي أغنية من ألبوم "ما نسيت"؟ هل هنالك تحضير ليعملٍ ما؟ 

 

عبالي تصوير فيديو كليب، ولكن يبقى الإنتاج هو المشكلة. 

 

-عندما نقول للناس الذي يتراوح اعمارها بين الثلاثين والخمسين إسم "ريمي بندلي"، يتذكرون أعمالك من جهة، ولكن يتذكرون معك "بيت البندلي". في الشارع اللبناني، هنالك إجماع على أنا بيت البندلي هو عائلة فنية بإمتياز. هذه العائلة نافست أم كلتوم، فيروز، أعمال الأخوين الرحباني في السوق البناني، ما هو السبب الرئيسي لإختفاء أعمال العائلة؟ هل الساحة الفنية اليوم، ليست مستعدة لإستقبال هذه الأعمال؟ 

 

لا أعتقد أنا هذه هي المشكلة، الفكرة هي أنا شغلهم خف عندما ولدت ريمي. والدي "رينيه بندلي" كان يقوم بالحصة الأكبر من الشغل، عندما أصبح لديه إلتزامات أخرى خف شغله معهم. فكنت أنا مشروعه الجديد، ومشروع متطلب. الإنسان لا يستطيع حمل ٥٠ بطيخة. لذلك لم يكن لديه الوقت بالتعامل مع المشروعين. لا أحب التكلم عن الموضوع، لأنني لا أعلم تفاصيل. 

أنا متأكدة إذا عملوا عملاً على مستوى عالٍ كما كانوا يفعلون، العالم لديهم الحشرية للذهاب.

 

- ريمي، أنت نشيطة على شبكة التواصل الإجتماعي، من فيسبوك، إلى تويتر، مروراً بإنستجرام، يوتيوب وموقعك الإلكتروني. هل تغيرت معايير النجاح للفنان؟ والصوت لم يعد كفيلاً بنجاحه، بل أصبح مطلوب توصله مع محبيه، وتواجده بشكل مستمر على مواقع التواصل الإجتماعي؟

 

هذا هو عصر ال "Social Media"،ولابد من التواجد عليها. ولكن ممكن أن ادفع للمحطات، لإذاعة اغنياتي على مدار الساعة، فتصبح مجبوراً بأغانيي، ولكن قناعتي لا تسمح لي بفعل ذلك. إن كنت تحب أغانيي، ستبحث عنها، وتسمعها لأصدقائك. 

 

- لماذا لا تشترين متابعين على حساباتك على مواقع التواصل الإجتماعي؟

 

لم أكن أعلم أنه يمكنك التشتري متابعين، ولكن أكيد لن أقوم بهذا الشيء. 

 

- هل من الممكن أن نشهد عودة ل-"بيت البندلي"؟

 

لا أعلم. اطلقوا آخر عمل لهم، قبل أن أطلق ألبوم "ما نسيت". لسنا على تواصل دائم، لذلك لا أعلم.

 

- ولكن، لم يطلقوا مسرحية، هل من الممكن أن يعودوا بمسرحية؟

 

لا أعتقد أن الحماس موجود، فهم تقدموا في السن.  صحيح أن حبهم إلى الموسيقى لا يموت، ولكن أعتقد أنهم سيحافظون على صورتهم القديمة، ولن يقوموا بعمل جديد. اكرر، لا أعلم، ولكن هذا ما اعتقده. 

 

- هل تعتقدين أن الساحة الفنية جاهزة لتلقي الفن الذي تقدميه في ألبوم "ما نسيت"؟

 

ما زلت أجرب، ليسوا جاهزين بعد، ولكن لدى الناس إستعداد لتقبله. لست الوحيدة التي تقدم هذا النوع من الفن، هنالك "مايك مسي"، "إيفان هاشم" واخرين. لدينا نفس مشترك في اعمالنا. موسيقتنا فريدة من نوعها، وأعتقد أن علينا تعريف الناس على نوع موسيقى جديد.

 

- هل ممكن أن تغيري شيئاً ما بشكلك، أو تصرفاتك، لكسر إرتباط اسمك الآن في زمن طفولتك على غرار ما فعلت ميلي سيروس وسيلينا جومز؟

 

لا أريد كسر الصورة، وليسوا شخصين، لم أتغير، والمضمون هو نفسه.

 

-لمن من الفنانين تسمعين الآن؟ وما هي الإصدارات التي أعجبتك في الفترة الأخيرة؟

 

يعجبني كل الأعمال الجيدة. سمعت ألبوم جوليا الجديد، فأنا أحبها. أحببت بعض الأغاني، ولكن لم يعجبني البعض الآخر، كنت انتظر ألبوم أجمل، لكن من المؤكد أن صوت جوليا جميل جداً وألحان زياد بطرس أحبها جداً.

 

../../../remi%20poster.jpg

 

اسئلة سريعة:

 

- ما هي المسلسلات والبرامج التي تتابعيها حالياً؟

 

لا أشاهد التلفاز كثيراً، لا شيء يشدني لمشاهدة المسلسلات في لبنان، أفضل المسلسلات الأجنبية. 

 

-هل من الممكن أن نشاهد ريمي في برنامج رقص النجوم؟

 

نعم، لا مشكلة لدي. 

 

- هل من الممكن أن يحصل تعاون بينك وبين الفنان الشامل مروان خوري؟

 

أحبه، وأحب أن أتعرف عليه.

 

- ما هو سر غرامك للبنان؟

 

أعتقد أن السبب يعود لأنني أعيش خارج لبنان، فبعد لبنان أحب سويد. موقع لبنان الجغرافي يميزه، وإن أصبح جزيرة منفصلة، مستعدة للرجوع إليه. 

 

- من أين تستمدين الطاقة الإيجابية التي تتميزين بها؟

 

أنا شخص اجابي، والحياة لا تحرز لأن تزعل. 

 

- ما رأيك بنتيجة الإنتخابات الرئاسية في لبنان؟

 

لا أتابع سياسة، ولكن فرحت بوصول رئيس إلى سدت الرئاسة.

 

- غنيت في بدايتك أغنية "عطونا الطفولي" أمام الرئيس أمين جميل، هل من الممكن أن تغني أمام الرئيس ميشال عون؟

 

صحيح، غنيت أمامه لأنني دعيت، وعندها اتهموني انني كتائبية. غنيت للرئيس ميشال عون، عندما كان قائداً للجيش واصدرنا فيديو كليب "يا جندي بلادي" وعندها اتهموني انني عونية. إذا كان وجودي له معنى ودعيت بإسم الجمهورية اللبنانية، فأنا أكيد جاهزة.

 

- ما هي انجح أغنية قدمتها؟

 

عطونا الطفولي

 

 

- هل من الممكن أن تخضعي لعمليات التجميل في المستقبل؟

 

أبداً!! أمي كانت تريد أن تجمل لي أنفي في عمر الثامنة عشر، ولم أقبل. في النهاية لا شيء يبقى، والذي يريد أن يحبني عليه أن يحبني كما أنا.

 

-هل من الممكن أن نشاهد ريمي عضو في لجنة تحكيم أحد البرامج في المستقبل؟

 

نعم، لا مشكلة لدي.

 

- iOS أو Android؟

 

iOS

 

 

- ستمثلين؟

 

أحب، وأفضل أن تكون شخصية تشبهني، لأنني لا يمكنني أن أكون غير أنا. 

 

كلمة أو صفة:

 

نانسي عجرم: أحب صوتها.

يارا: صوتها جميل ولفتني.

نجوى كرم: فلكلور لبناني.

نوال الزغبي: ست جميلة.

هيفاء وهبي: فنانة.

ماجدة الرومي: ذكريات الطفولة.

راغب علامة: بحبو.

ملحم زين: "بيعقد": شخصية، صوت وتواضع.

وائل كفوري: بحب أعمالو.

مروان خوري: حشرية بالتعرف عليه.

رامي عياش: أحببت أغنية "مبروك"، شفت فيه إنسان حبيتو: ترتيب، تواضع وفن.

 

طلب من رئيس الجمهورية ميشال عون: يحب لبنان. 

 

جان ماري الباشا

 

في بداية الثمانينات، عرفت شهرة واسعة جداً. في الثالثة من عمرها اعطت رمزاً وطنياً للطفولة في لبنان، ولاحقاً في العالم العربي. كانت نجمة من صغرها، غنت أمام الرئيس أمين جميل في عز الحرب اللبنانية. في ارشيفها أكثر من ٧٠ أغنية، وأكثرها موجود في ذاكرة اللبنانيين، وبعدها على أجهزةهم الخليوية مثل أغنية "بابا". أشهر أغنية هي "عطونا الطفولي" التي غنتها باللغة العربية، الفرنسية والإنجليزية. انها الفنانة ريمي بندلي، التي تربت في عائلة فنية: أبوها و-١١ إخوة عرفوا ب-"عائلة البندلي" وشكلوا فرقة فنية نافست أهم النجوم والفرق في ذلك الزمن. 

 

 

 

شارع لبنان كان له لقاء مع الفنانة ريمي بندلي، حيث تكلمت عن حياتها، غيابها، وعودتها في ألبوم "ما نسيت" عام ٢٠١٥ بعد ١٧ سنة من الغياب ومشاركتها في "One Lebanon".

 

- بدأت مشوارك الفني في مرحلة الطفولة، بعمر لا يتعدى الأربع سنوات. ما كان تأثير الفن على طفولتك وعلى درسك؟ هل حرمك الفن من الطفولة؟

 

لم يحرمني الفن من طفولتي، فأنا عندما أكون في مدرستي أتعلم، عندما كنت أسافر، كانت معلمة من المدرسة تأتي معي لتتابع دراستي. أهلي لم يقصروا بدعم دراستي وفني، إذ إن الوقت كان موزعاً بين الدرس والفن.

 

-والدك محى لحن "عطونا الطفولي" بحادث كاد أن يتحول إلى مشكلة، لكن وبعمر الثالثة والنصف، انقذت الموقف من خلال إعادة غنائها. كيف استطاعتي إعادة غناء الأغنية وحفظها بهذا العمر؟ 

 

لا أتذكر التفاصيل بصراحة، ولكن كنت دائماً أرافق أبي، واستمع إليه عندما كان يلحن أغاني. أمي قالت له أن ريمي يمكنها أن تغني الأغنية، وهذا ما حصل.

 

-هذه الأغنية اعادت انتشارها في الجيل الجديد، عندما غنتها الطفلة "جنى بو حمدان" في برنامج"The Voice Kids" في كانون الثاني من سنة ٢٠١٦. تفاعل اللجنة بشكل عام، ونانسي خاصةً، ببكاء الطفلة، أدى إلى انتشاره بشكل هائل، والفيديو تخت ال ٦١ مليون مشاهدة على موقع اليوتيوب. الكثير من الجيل الجديد، بحثوا عن "ريمي بندلي" صاحبة الأغنية، ليروا من هي، ماذا تقدم وما جديدها. هل انتشار الأغنية من طفلة أخرى، يشعرك بحزنٍ ما؟ أم يفرحك أنا أغنيتك انتشرت؟

 

شعرت بالفرح إذ إن الناس تذكرتني و ما زالت اغنياتي تغنى، ولكن شعرت بالحزن، لا لإعادة إنتشار الأغنية من طفلةٍ أخرى، ولكن لأن الأغنية مازلت تغنى، من قبل طفلة، تنادي بالحصول على أبسط حقوقها وهي الطفولة. أشعر بالحزن أنا طفلة أخرى تطلب ما طلبته  في ١٩٨٤.  

 

 

-هل ما حصل، ساعد ألبومك "ما نسيت" الذي اطلقته بال-٢٠١٥ على الإنتشار؟

 

لا أعلم، ولكن بالتأكيد ما حصل ساعد الناس بالبحث عني، والذي بحث عني جيداً بوقتها، علم أن هنالك أعمال جديدة لريمي.

 

-ألبوم "ما نسيت" أتى بعد ١٧ سنة من الغياب عن الساحة الفنية. ما هو سبب غيابك؟

 

السبب بسيط، درسي والهجرة كانوا من الأسباب الأساسية لغيابي. هجرتنا على كندا، وتأقلمي بالعيش في هذا البلد، والعودة إلى لبنان، وإعادة تأقلمي بالحياة هنا، كان له تأثير كبير في غيابي عن الساحة الفنية. 

 

- يقال، أن طلاق أهلك كان السبب الرئيسي بتوقف تعاونك مع والدك وابتعادك عن الساحة الفنية، ماذا كنت تفعلين في فترة غيابك؟

 

كان تركيزي على دراستي بالدرجة الأولى، فعند إنتهائي من مدرستي، دخلت جامعة الكسليك، وتخصصت في علم الموسيقى، ومن بعدها تزوجت. كان انجاح حياتي الزوجية، هي الهدف الأكبر بالنسبة لي. زوجي داعمي الأول، وهو أراد من البداية، أن أعود إلى الفن. ولكن فضلت التركيز على حياتنا، في البداية. 

 

-لماذا لم تلحيني أعمال لبعض الفنانين في فترة عدم اصدارك لأعمال غنائية؟

 

لم يكن لدي إتصال مباشر بالفنانين، وذلك يعود إلى كوني تلميذة في الجامعة في ذلك الوقت، وبعدها سافرت مع زوجي إلى خارج لبنان. ولكن لدي الإستعداد لمن يحب نوع موسيقتي. أن لا ألحن شيئاً لا أشعر به، فالكلمة تخلق شيئاً ما في قلبي، أترجمه على البيانو. 

 

-اطلالتك في برنامج "حديث البلد" في بداية سنة ٢٠١٤، وغناؤك مقطع من أغنية "شتقتلك يا أرضي"، جعل الناس تنتظر الألبوم، لماذا تأخر لسنة ٢٠١٥؟

 

السبب الرئيسي هو عدم وجود شركة إنتاج. مشروع بهذا المستوى، والتعامل مع أشخاص اخصائين، مكلف. 

 

../../../press3.jpg

 

 

-اطلقت الألبوم في سنة 2015, يحتوي على ٩ أغاني باللهجة اللبنانية، من الحانك وتوزيع مايك ماسي. كيف كان التعاون مع مايك؟ صعب؟ وهل هنالك من تعاون جديد؟

 

مايك فنان كتير كبير، موهبته إستثنائية، الله يحمي. التعامل لم يكن صعب، بل كان يدفعني إلى كتابة جمل في التوزيع، وكان يعطيني ثقة كبيرة، وقال لي: "بعد "ما نسيت" ستفعلين العمل المقبل لوحدك"، مما يحملني مسؤلية كبيرة. مايك يريحني، كنا نتشارك، ونحن نقول من البداية أن "ما نسيت" هو عملنا نحن الإثنين. 

 

 

-بما أن في جعبتك شهادة في علم الموسيقى، هذا يجعلك تلحنين ألحان مسكوبة على طاقات صوتك. هل سبب تلحينك جميع أغاني الألبوم هو شعور بالأمان لا تجديه بالتعاون مع الملحنين الموجودين؟

 

أبداً، هذا ليس السبب. أنا كنت اسعى لأعرف الناس على ريمي: ريمي كانت ولا تزال تغني، ريمي موسيقية، ريمي تلحن. بإختصار، "ما نسيت" هو سيرتي الذاتية وإن أردت تعريف أحد على ريمي، أعطيه "ما نسيت".

 

-لماذا لا تعطيه أعمالك في بداية الثمانينات؟

 

لأن الذي يريد أن يتعرف على ريمي الآن، فهي موجودة بألبوم "ما نسيت"، أما بقيت الأعمال فهي منتشرة على الانترنت، وبإمكانه الإستماع إليها.

 

-هل من الممكن أن تغني الحجة المصرية والخليجية؟

 

لدي اغنيتن خليجيتين من الطفولة "قولي وأنا قولك" و-"تدرون"، لذلك لدي الإستعداد لغناء اللهجة الخليجية، أما بالنسبة للمصري، فلم أجرب، ولكن لا مانع لدي طبعاً. لدي الكثير من المحبين في مصر، وفلسطين والأردن وسوريا ولبنان طبعاً. 

 

-لماذا لم تصوري أي أغنية من ألبوم "ما نسيت"؟ هل هنالك تحضير ليعملٍ ما؟ 

 

عبالي تصوير فيديو كليب، ولكن يبقى الإنتاج هو المشكلة. 

 

-عندما نقول للناس الذي يتراوح اعمارها بين الثلاثين والخمسين إسم "ريمي بندلي"، يتذكرون أعمالك من جهة، ولكن يتذكرون معك "بيت البندلي". في الشارع اللبناني، هنالك إجماع على أنا بيت البندلي هو عائلة فنية بإمتياز. هذه العائلة نافست أم كلتوم، فيروز، أعمال الأخوين الرحباني في السوق البناني، ما هو السبب الرئيسي لإختفاء أعمال العائلة؟ هل الساحة الفنية اليوم، ليست مستعدة لإستقبال هذه الأعمال؟ 

 

لا أعتقد أنا هذه هي المشكلة، الفكرة هي أنا شغلهم خف عندما ولدت ريمي. والدي "رينيه بندلي" كان يقوم بالحصة الأكبر من الشغل، عندما أصبح لديه إلتزامات أخرى خف شغله معهم. فكنت أنا مشروعه الجديد، ومشروع متطلب. الإنسان لا يستطيع حمل ٥٠ بطيخة. لذلك لم يكن لديه الوقت بالتعامل مع المشروعين. لا أحب التكلم عن الموضوع، لأنني لا أعلم تفاصيل. 

أنا متأكدة إذا عملوا عملاً على مستوى عالٍ كما كانوا يفعلون، العالم لديهم الحشرية للذهاب.

 

- ريمي، أنت نشيطة على شبكة التواصل الإجتماعي، من فيسبوك، إلى تويتر، مروراً بإنستجرام، يوتيوب وموقعك الإلكتروني. هل تغيرت معايير النجاح للفنان؟ والصوت لم يعد كفيلاً بنجاحه، بل أصبح مطلوب توصله مع محبيه، وتواجده بشكل مستمر على مواقع التواصل الإجتماعي؟

 

هذا هو عصر ال "Social Media"،ولابد من التواجد عليها. ولكن ممكن أن ادفع للمحطات، لإذاعة اغنياتي على مدار الساعة، فتصبح مجبوراً بأغانيي، ولكن قناعتي لا تسمح لي بفعل ذلك. إن كنت تحب أغانيي، ستبحث عنها، وتسمعها لأصدقائك. 

 

- لماذا لا تشترين متابعين على حساباتك على مواقع التواصل الإجتماعي؟

 

لم أكن أعلم أنه يمكنك التشتري متابعين، ولكن أكيد لن أقوم بهذا الشيء. 

 

../../../remi%20poster2.jpg

 

- هل من الممكن أن نشهد عودة ل-"بيت البندلي"؟

 

لا أعلم. اطلقوا آخر عمل لهم، قبل أن أطلق ألبوم "ما نسيت". لسنا على تواصل دائم، لذلك لا أعلم.

 

- ولكن، لم يطلقوا مسرحية، هل من الممكن أن يعودوا بمسرحية؟

 

لا أعتقد أن الحماس موجود، فهم تقدموا في السن.  صحيح أن حبهم إلى الموسيقى لا يموت، ولكن أعتقد أنهم سيحافظون على صورتهم القديمة، ولن يقوموا بعمل جديد. اكرر، لا أعلم، ولكن هذا ما اعتقده. 

 

- هل تعتقدين أن الساحة الفنية جاهزة لتلقي الفن الذي تقدميه في ألبوم "ما نسيت"؟

 

ما زلت أجرب، ليسوا جاهزين بعد، ولكن لدى الناس إستعداد لتقبله. لست الوحيدة التي تقدم هذا النوع من الفن، هنالك "مايك مسي"، "إيفان هاشم" واخرين. لدينا نفس مشترك في اعمالنا. موسيقتنا فريدة من نوعها، وأعتقد أن علينا تعريف الناس على نوع موسيقى جديد.

 

- هل ممكن أن تغيري شيئاً ما بشكلك، أو تصرفاتك، لكسر إرتباط اسمك الآن في زمن طفولتك على غرار ما فعلت ميلي سيروس وسيلينا جومز؟

 

لا أريد كسر الصورة، وليسوا شخصين، لم أتغير، والمضمون هو نفسه.

 

-لمن من الفنانين تسمعين الآن؟ وما هي الإصدارات التي أعجبتك في الفترة الأخيرة؟

 

يعجبني كل الأعمال الجيدة. سمعت ألبوم جوليا الجديد، فأنا أحبها. أحببت بعض الأغاني، ولكن لم يعجبني البعض الآخر، كنت انتظر ألبوم أجمل، لكن من المؤكد أن صوت جوليا جميل جداً وألحان زياد بطرس أحبها جداً.

 

../../../remi%20poster.jpg

 

اسئلة سريعة:

 

- ما هي المسلسلات والبرامج التي تتابعيها حالياً؟

 

لا أشاهد التلفاز كثيراً، لا شيء يشدني لمشاهدة المسلسلات في لبنان، أفضل المسلسلات الأجنبية. 

 

-هل من الممكن أن نشاهد ريمي في برنامج رقص النجوم؟

 

نعم، لا مشكلة لدي. 

 

- هل من الممكن أن يحصل تعاون بينك وبين الفنان الشامل مروان خوري؟

 

أحبه، وأحب أن أتعرف عليه.

 

- ما هو سر غرامك للبنان؟

 

أعتقد أن السبب يعود لأنني أعيش خارج لبنان، فبعد لبنان أحب سويد. موقع لبنان الجغرافي يميزه، وإن أصبح جزيرة منفصلة، مستعدة للرجوع إليه. 

 

- من أين تستمدين الطاقة الإيجابية التي تتميزين بها؟

 

أنا شخص اجابي، والحياة لا تحرز لأن تزعل. 

 

- ما رأيك بنتيجة الإنتخابات الرئاسية في لبنان؟

 

لا أتابع سياسة، ولكن فرحت بوصول رئيس إلى سدت الرئاسة.

 

- غنيت في بدايتك أغنية "عطونا الطفولي" أمام الرئيس أمين جميل، هل من الممكن أن تغني أمام الرئيس ميشال عون؟

 

صحيح، غنيت أمامه لأنني دعيت، وعندها اتهموني انني كتائبية. غنيت للرئيس ميشال عون، عندما كان قائداً للجيش واصدرنا فيديو كليب "يا جندي بلادي" وعندها اتهموني انني عونية. إذا كان وجودي له معنى ودعيت بإسم الجمهورية اللبنانية، فأنا أكيد جاهزة.

 

- ما هي انجح أغنية قدمتها؟

 

عطونا الطفولي

 

 

- هل من الممكن أن تخضعي لعمليات التجميل في المستقبل؟

 

أبداً!! أمي كانت تريد أن تجمل لي أنفي في عمر الثامنة عشر، ولم أقبل. في النهاية لا شيء يبقى، والذي يريد أن يحبني عليه أن يحبني كما أنا.

 

-هل من الممكن أن نشاهد ريمي عضو في لجنة تحكيم أحد البرامج في المستقبل؟

 

نعم، لا مشكلة لدي.

 

- iOS أو Android؟

 

iOS

 

 

- ستمثلين؟

 

أحب، وأفضل أن تكون شخصية تشبهني، لأنني لا يمكنني أن أكون غير أنا. 

 

كلمة أو صفة:

 

نانسي عجرم: أحب صوتها.

يارا: صوتها جميل ولفتني.

نجوى كرم: فلكلور لبناني.

نوال الزغبي: ست جميلة.

هيفاء وهبي: فنانة.

ماجدة الرومي: ذكريات الطفولة.

راغب علامة: بحبو.

ملحم زين: "بيعقد": شخصية، صوت وتواضع.

وائل كفوري: بحب أعمالو.

مروان خوري: حشرية بالتعرف عليه.

رامي عياش: أحببت أغنية "مبروك"، شفت فيه إنسان حبيتو: ترتيب، تواضع وفن.

 

طلب من رئيس الجمهورية ميشال عون: يحب لبنان. 

 

جان ماري الباشا

في بداية الثمانينات، عرفت شهرة واسعة جداً. في الثالثة من عمرها اعطت رمزاً وطنياً للطفولة في لبنان، ولاحقاً في العالم العربي. كانت نجمة من صغرها، غنت أمام الرئيس أمين جميل في عز الحرب اللبنانية. في ارشيفها أكثر من ٧٠ أغنية، وأكثرها موجود في ذاكرة اللبنانيين، وبعدها على أجهزةهم الخليوية مثل أغنية "بابا". أشهر أغنية هي "عطونا الطفولي" التي غنتها باللغة العربية، الفرنسية والإنجليزية. انها الفنانة ريمي بندلي، التي تربت في عائلة فنية: أبوها و-١١ إخوة عرفوا ب-"عائلة البندلي" وشكلوا فرقة فنية نافست أهم النجوم والفرق في ذلك الزمن. 

 

 

 

شارع لبنان كان له لقاء مع الفنانة ريمي بندلي، حيث تكلمت عن حياتها، غيابها، وعودتها في ألبوم "ما نسيت" عام ٢٠١٥ بعد ١٧ سنة من الغياب ومشاركتها في "One Lebanon".

 

- بدأت مشوارك الفني في مرحلة الطفولة، بعمر لا يتعدى الأربع سنوات. ما كان تأثير الفن على طفولتك وعلى درسك؟ هل حرمك الفن من الطفولة؟

 

لم يحرمني الفن من طفولتي، فأنا عندما أكون في مدرستي أتعلم، عندما كنت أسافر، كانت معلمة من المدرسة تأتي معي لتتابع دراستي. أهلي لم يقصروا بدعم دراستي وفني، إذ إن الوقت كان موزعاً بين الدرس والفن.

 

-والدك محى لحن "عطونا الطفولي" بحادث كاد أن يتحول إلى مشكلة، لكن وبعمر الثالثة والنصف، انقذت الموقف من خلال إعادة غنائها. كيف استطاعتي إعادة غناء الأغنية وحفظها بهذا العمر؟ 

 

لا أتذكر التفاصيل بصراحة، ولكن كنت دائماً أرافق أبي، واستمع إليه عندما كان يلحن أغاني. أمي قالت له أن ريمي يمكنها أن تغني الأغنية، وهذا ما حصل.

 

-هذه الأغنية اعادت انتشارها في الجيل الجديد، عندما غنتها الطفلة "جنى بو حمدان" في برنامج"The Voice Kids" في كانون الثاني من سنة ٢٠١٦. تفاعل اللجنة بشكل عام، ونانسي خاصةً، ببكاء الطفلة، أدى إلى انتشاره بشكل هائل، والفيديو تخت ال ٦١ مليون مشاهدة على موقع اليوتيوب. الكثير من الجيل الجديد، بحثوا عن "ريمي بندلي" صاحبة الأغنية، ليروا من هي، ماذا تقدم وما جديدها. هل انتشار الأغنية من طفلة أخرى، يشعرك بحزنٍ ما؟ أم يفرحك أنا أغنيتك انتشرت؟

 

شعرت بالفرح إذ إن الناس تذكرتني و ما زالت اغنياتي تغنى، ولكن شعرت بالحزن، لا لإعادة إنتشار الأغنية من طفلةٍ أخرى، ولكن لأن الأغنية مازلت تغنى، من قبل طفلة، تنادي بالحصول على أبسط حقوقها وهي الطفولة. أشعر بالحزن أنا طفلة أخرى تطلب ما طلبته  في ١٩٨٤.  

 

 

-هل ما حصل، ساعد ألبومك "ما نسيت" الذي اطلقته بال-٢٠١٥ على الإنتشار؟

 

لا أعلم، ولكن بالتأكيد ما حصل ساعد الناس بالبحث عني، والذي بحث عني جيداً بوقتها، علم أن هنالك أعمال جديدة لريمي.

 

-ألبوم "ما نسيت" أتى بعد ١٧ سنة من الغياب عن الساحة الفنية. ما هو سبب غيابك؟

 

السبب بسيط، درسي والهجرة كانوا من الأسباب الأساسية لغيابي. هجرتنا على كندا، وتأقلمي بالعيش في هذا البلد، والعودة إلى لبنان، وإعادة تأقلمي بالحياة هنا، كان له تأثير كبير في غيابي عن الساحة الفنية. 

 

- يقال، أن طلاق أهلك كان السبب الرئيسي بتوقف تعاونك مع والدك وابتعادك عن الساحة الفنية، ماذا كنت تفعلين في فترة غيابك؟

 

كان تركيزي على دراستي بالدرجة الأولى، فعند إنتهائي من مدرستي، دخلت جامعة الكسليك، وتخصصت في علم الموسيقى، ومن بعدها تزوجت. كان انجاح حياتي الزوجية، هي الهدف الأكبر بالنسبة لي. زوجي داعمي الأول، وهو أراد من البداية، أن أعود إلى الفن. ولكن فضلت التركيز على حياتنا، في البداية. 

 

-لماذا لم تلحيني أعمال لبعض الفنانين في فترة عدم اصدارك لأعمال غنائية؟

 

لم يكن لدي إتصال مباشر بالفنانين، وذلك يعود إلى كوني تلميذة في الجامعة في ذلك الوقت، وبعدها سافرت مع زوجي إلى خارج لبنان. ولكن لدي الإستعداد لمن يحب نوع موسيقتي. أن لا ألحن شيئاً لا أشعر به، فالكلمة تخلق شيئاً ما في قلبي، أترجمه على البيانو. 

 

-اطلالتك في برنامج "حديث البلد" في بداية سنة ٢٠١٤، وغناؤك مقطع من أغنية "شتقتلك يا أرضي"، جعل الناس تنتظر الألبوم، لماذا تأخر لسنة ٢٠١٥؟

 

السبب الرئيسي هو عدم وجود شركة إنتاج. مشروع بهذا المستوى، والتعامل مع أشخاص اخصائين، مكلف. 

 

../../../press3.jpg

 

 

-اطلقت الألبوم في سنة 2015, يحتوي على ٩ أغاني باللهجة اللبنانية، من الحانك وتوزيع مايك ماسي. كيف كان التعاون مع مايك؟ صعب؟ وهل هنالك من تعاون جديد؟

 

مايك فنان كتير كبير، موهبته إستثنائية، الله يحمي. التعامل لم يكن صعب، بل كان يدفعني إلى كتابة جمل في التوزيع، وكان يعطيني ثقة كبيرة، وقال لي: "بعد "ما نسيت" ستفعلين العمل المقبل لوحدك"، مما يحملني مسؤلية كبيرة. مايك يريحني، كنا نتشارك، ونحن نقول من البداية أن "ما نسيت" هو عملنا نحن الإثنين. 

 

 

-بما أن في جعبتك شهادة في علم الموسيقى، هذا يجعلك تلحنين ألحان مسكوبة على طاقات صوتك. هل سبب تلحينك جميع أغاني الألبوم هو شعور بالأمان لا تجديه بالتعاون مع الملحنين الموجودين؟

 

أبداً، هذا ليس السبب. أنا كنت اسعى لأعرف الناس على ريمي: ريمي كانت ولا تزال تغني، ريمي موسيقية، ريمي تلحن. بإختصار، "ما نسيت" هو سيرتي الذاتية وإن أردت تعريف أحد على ريمي، أعطيه "ما نسيت".

 

-لماذا لا تعطيه أعمالك في بداية الثمانينات؟

 

لأن الذي يريد أن يتعرف على ريمي الآن، فهي موجودة بألبوم "ما نسيت"، أما بقيت الأعمال فهي منتشرة على الانترنت، وبإمكانه الإستماع إليها.

 

-هل من الممكن أن تغني الحجة المصرية والخليجية؟

 

لدي اغنيتن خليجيتين من الطفولة "قولي وأنا قولك" و-"تدرون"، لذلك لدي الإستعداد لغناء اللهجة الخليجية، أما بالنسبة للمصري، فلم أجرب، ولكن لا مانع لدي طبعاً. لدي الكثير من المحبين في مصر، وفلسطين والأردن وسوريا ولبنان طبعاً. 

 

-لماذا لم تصوري أي أغنية من ألبوم "ما نسيت"؟ هل هنالك تحضير ليعملٍ ما؟ 

 

عبالي تصوير فيديو كليب، ولكن يبقى الإنتاج هو المشكلة. 

 

-عندما نقول للناس الذي يتراوح اعمارها بين الثلاثين والخمسين إسم "ريمي بندلي"، يتذكرون أعمالك من جهة، ولكن يتذكرون معك "بيت البندلي". في الشارع اللبناني، هنالك إجماع على أنا بيت البندلي هو عائلة فنية بإمتياز. هذه العائلة نافست أم كلتوم، فيروز، أعمال الأخوين الرحباني في السوق البناني، ما هو السبب الرئيسي لإختفاء أعمال العائلة؟ هل الساحة الفنية اليوم، ليست مستعدة لإستقبال هذه الأعمال؟ 

 

لا أعتقد أنا هذه هي المشكلة، الفكرة هي أنا شغلهم خف عندما ولدت ريمي. والدي "رينيه بندلي" كان يقوم بالحصة الأكبر من الشغل، عندما أصبح لديه إلتزامات أخرى خف شغله معهم. فكنت أنا مشروعه الجديد، ومشروع متطلب. الإنسان لا يستطيع حمل ٥٠ بطيخة. لذلك لم يكن لديه الوقت بالتعامل مع المشروعين. لا أحب التكلم عن الموضوع، لأنني لا أعلم تفاصيل. 

أنا متأكدة إذا عملوا عملاً على مستوى عالٍ كما كانوا يفعلون، العالم لديهم الحشرية للذهاب.

 

- ريمي، أنت نشيطة على شبكة التواصل الإجتماعي، من فيسبوك، إلى تويتر، مروراً بإنستجرام، يوتيوب وموقعك الإلكتروني. هل تغيرت معايير النجاح للفنان؟ والصوت لم يعد كفيلاً بنجاحه، بل أصبح مطلوب توصله مع محبيه، وتواجده بشكل مستمر على مواقع التواصل الإجتماعي؟

 

هذا هو عصر ال "Social Media"،ولابد من التواجد عليها. ولكن ممكن أن ادفع للمحطات، لإذاعة اغنياتي على مدار الساعة، فتصبح مجبوراً بأغانيي، ولكن قناعتي لا تسمح لي بفعل ذلك. إن كنت تحب أغانيي، ستبحث عنها، وتسمعها لأصدقائك. 

 

- لماذا لا تشترين متابعين على حساباتك على مواقع التواصل الإجتماعي؟

 

لم أكن أعلم أنه يمكنك التشتري متابعين، ولكن أكيد لن أقوم بهذا الشيء. 

 

../../../remi%20poster2.jpg

 

- هل من الممكن أن نشهد عودة ل-"بيت البندلي"؟

 

لا أعلم. اطلقوا آخر عمل لهم، قبل أن أطلق ألبوم "ما نسيت". لسنا على تواصل دائم، لذلك لا أعلم.

 

- ولكن، لم يطلقوا مسرحية، هل من الممكن أن يعودوا بمسرحية؟

 

لا أعتقد أن الحماس موجود، فهم تقدموا في السن.  صحيح أن حبهم إلى الموسيقى لا يموت، ولكن أعتقد أنهم سيحافظون على صورتهم القديمة، ولن يقوموا بعمل جديد. اكرر، لا أعلم، ولكن هذا ما اعتقده. 

 

- هل تعتقدين أن الساحة الفنية جاهزة لتلقي الفن الذي تقدميه في ألبوم "ما نسيت"؟

 

ما زلت أجرب، ليسوا جاهزين بعد، ولكن لدى الناس إستعداد لتقبله. لست الوحيدة التي تقدم هذا النوع من الفن، هنالك "مايك مسي"، "إيفان هاشم" واخرين. لدينا نفس مشترك في اعمالنا. موسيقتنا فريدة من نوعها، وأعتقد أن علينا تعريف الناس على نوع موسيقى جديد.

 

- هل ممكن أن تغيري شيئاً ما بشكلك، أو تصرفاتك، لكسر إرتباط اسمك الآن في زمن طفولتك على غرار ما فعلت ميلي سيروس وسيلينا جومز؟

 

لا أريد كسر الصورة، وليسوا شخصين، لم أتغير، والمضمون هو نفسه.

 

-لمن من الفنانين تسمعين الآن؟ وما هي الإصدارات التي أعجبتك في الفترة الأخيرة؟

 

يعجبني كل الأعمال الجيدة. سمعت ألبوم جوليا الجديد، فأنا أحبها. أحببت بعض الأغاني، ولكن لم يعجبني البعض الآخر، كنت انتظر ألبوم أجمل، لكن من المؤكد أن صوت جوليا جميل جداً وألحان زياد بطرس أحبها جداً.

 

../../../remi%20poster.jpg

 

اسئلة سريعة:

 

- ما هي المسلسلات والبرامج التي تتابعيها حالياً؟

 

لا أشاهد التلفاز كثيراً، لا شيء يشدني لمشاهدة المسلسلات في لبنان، أفضل المسلسلات الأجنبية. 

 

-هل من الممكن أن نشاهد ريمي في برنامج رقص النجوم؟

 

نعم، لا مشكلة لدي. 

 

- هل من الممكن أن يحصل تعاون بينك وبين الفنان الشامل مروان خوري؟

 

أحبه، وأحب أن أتعرف عليه.

 

- ما هو سر غرامك للبنان؟

 

أعتقد أن السبب يعود لأنني أعيش خارج لبنان، فبعد لبنان أحب سويد. موقع لبنان الجغرافي يميزه، وإن أصبح جزيرة منفصلة، مستعدة للرجوع إليه. 

 

- من أين تستمدين الطاقة الإيجابية التي تتميزين بها؟

 

أنا شخص اجابي، والحياة لا تحرز لأن تزعل. 

 

- ما رأيك بنتيجة الإنتخابات الرئاسية في لبنان؟

 

لا أتابع سياسة، ولكن فرحت بوصول رئيس إلى سدت الرئاسة.

 

- غنيت في بدايتك أغنية "عطونا الطفولي" أمام الرئيس أمين جميل، هل من الممكن أن تغني أمام الرئيس ميشال عون؟

 

صحيح، غنيت أمامه لأنني دعيت، وعندها اتهموني انني كتائبية. غنيت للرئيس ميشال عون، عندما كان قائداً للجيش واصدرنا فيديو كليب "يا جندي بلادي" وعندها اتهموني انني عونية. إذا كان وجودي له معنى ودعيت بإسم الجمهورية اللبنانية، فأنا أكيد جاهزة.

 

- ما هي انجح أغنية قدمتها؟

 

عطونا الطفولي

 

 

- هل من الممكن أن تخضعي لعمليات التجميل في المستقبل؟

 

أبداً!! أمي كانت تريد أن تجمل لي أنفي في عمر الثامنة عشر، ولم أقبل. في النهاية لا شيء يبقى، والذي يريد أن يحبني عليه أن يحبني كما أنا.

 

-هل من الممكن أن نشاهد ريمي عضو في لجنة تحكيم أحد البرامج في المستقبل؟

 

نعم، لا مشكلة لدي.

 

- iOS أو Android؟

 

iOS

 

 

- ستمثلين؟

 

أحب، وأفضل أن تكون شخصية تشبهني، لأنني لا يمكنني أن أكون غير أنا. 

 

كلمة أو صفة:

 

نانسي عجرم: أحب صوتها.

يارا: صوتها جميل ولفتني.

نجوى كرم: فلكلور لبناني.

نوال الزغبي: ست جميلة.

هيفاء وهبي: فنانة.

ماجدة الرومي: ذكريات الطفولة.

راغب علامة: بحبو.

ملحم زين: "بيعقد": شخصية، صوت وتواضع.

وائل كفوري: بحب أعمالو.

مروان خوري: حشرية بالتعرف عليه.

رامي عياش: أحببت أغنية "مبروك"، شفت فيه إنسان حبيتو: ترتيب، تواضع وفن.

 

طلب من رئيس الجمهورية ميشال عون: يحب لبنان. 

 

جان ماري الباشا

 

يذكر أنه بإمكانكم متابعتنا على صفحتنا الجديدة عبر فايسبوك هنا :961Street@

تويتر: @961street

انستاغرام: @961street

الأكثر تداولا"